أحدث المواضيع https://hussamnajjar.blogspot.com/
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أعمال ومبادرات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أعمال ومبادرات. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 6 أكتوبر 2020

التحالف السوري التركي ........مسودة ورقة العمل السياسية

  


مسودة ورقة العمل  السياسية

 التاريخ الحديث لمنطقة الشرق الاوسط منذ بدايات القرن العشرين مليئ بالمشاريع الدولية والإقليمية التي لا تلبي حاجات وطموحات شعوب المنطقة.  وقد شهدت المنطقة انقلابات متتالية على الحكومات الديمقراطية ووصلت نتيجة ذلك دكتاتوريات حمراء سببت المآسي واللوعات للشعوب

وقد استطاعت تركيا بنظامها الديمقراطي بتطوير مجتمعها متبعاً ذلك نهضة وتطوير في جميع مجالات الحياة الإقتصادية والإحتماعية والثقافية والعلمية... الخ، فأصبحت مثالاً يحتذى به لجميع الدول وبالأخص لمواطني الجمهورية العربية السورية

وعندما سعى الشعب السوري للحصول على مطالبه المشروعة في الحرية والعدالة واجهها النظام بجرائم ومجازرأمتدت لعقود، طالبت خلال ذلك كل دول العالم المتقدم بما فيها الجمهورية التركية, حكومة ومعارضة , النظام السوري الدكتاتوري بالقيام بإصلاحات ديمقراطية إلا أن النظام  رفض ذلك ولجأ لألاعيب وديمقراطية وهمية خلقها من جماعاته موهماً المجتمع الدولي أنها معارضة ..

ومع انفجار الثورة السورية السلمية تعامل  النظام السوري  بكل شراسة وعنف، بالرغم من التحذيرات التركية والدولية، فأدخل البلاد في نزاع طائفي ليحرض الطائفيين ممن  يدعمونه في سوريا وإيران والعراق ولبنان واليمن والباكستان للوقوف معه للتنكيل وقتل الشعب السوري رغبة منهم بإخماد الثورة . فعملت ايران على مده بالسلاح والمال وميليشيات الحرس الثوري ورسم له الخطوط العريضة لإبادة هذا الشعب واستغله كامل الاستعمار ليغطي على مشروعه النووي ويعتبر سورية ورقة المساومة .

 لقد اسس الدكتاتور حافظ الأسد وتابع إبنه الدكتاتور بشار الاسد عدد من التحالفات السياسية والعسكرية لا تخدم مصلحة الشعب السوري ولا دول الجوار وخاصة تركيا التي دفعت أيصاً عشرات الألوف من الضحايا، وهذه التحالفات ذات طابع لا يتناسب مع تطلعات الشعب السوري، كالتحالف مع ايران وحزب الله وبعض الاحزاب الانفصالية مستعينا بدعم لا محدود من كل من روسيا والصين

والسبب الرئيسي لذلك هو دعم استمرارية وجوده كنظام دكتاتوري متسلط وتمريراً لمصالح ملالي طهران التوسعية والتي تستغل الدين لمصالحها الإمبريالية التوسعية، وهذا ما يتعارض مع رؤى الشعب السوري الذي يرغب بالإستفادة من خيرات بلاده وموقعها الإستراتيجي وخبرات أبناءه بالتطور ومواكبة الدول المتطورة.

ومن خلال تقاطع مصالح الدول الكبرى مع مصالح النظام  تجاهل المجتمع الدولي معاناة الشعب السوري من ويلات هذا الصراع مع سلطة غاشمة، فبدى واضحا أن المعارضة السورية بشقيها السياسي والعسكري تعيش حالة من الانعزالية، وتتفرد بها  القوى التي ليس من مصلحتها حلحلة الوضع السوري، كما لم ترتق تشكيلات المعارضة للمستوى المطلوب منها بالبحث عن أقرب حليف استراتيجي صادق ووفي ثبت وفاءه وتتقاطع مصالحه مع مصالح السوريين ألا وهو الجمهورية التركية،

لقد كان الموقف التركي حكومة وشعباً نحو الشعب السوري بكل أطيافه إيجابياً وأخوياً وعظيماً  يشهد لهم التاريخ عليه  فوقفت الجمهورية التركية بحزم مع الحق وضد المجازر التي يقوم بها النظام السوري، ووضعت الإمكانيات الكبيرة لخدمة الشعب السوري الذي طالب بدولة الحرية والعدالة.

لذا فإن قوى المعارضة السورية السياسية والعسكرية ارتأت بأنه من الضروري الدعوة لتشكيل تحالف سوري - تركي وفق المراحل التالية:

المرحلة الأولى: القيام بالتنسيق بين القوى الوطنية السورية  وبين القوى الوطنية التركية في كافة المجالات للوصول  الدولة التركية حكومة ومعارضة وشعباً  على كافة الاصعدة والمستويات وحشد كافة الجهود والامكانيات لكلا البلدين لدرء المخاطر المشتركة وانجاح الثورة السورية وتخليصها  من هذا النظام الإجرامي وتحريرها من الاحتلال الايراني الطائفي والميليشيات التابعة له .

المرحلة الثانية: بعد سقوط النظام وتحرير سوريا توسيع اتفاقيات التعاون والشراكة الموقعة إلى تحالف استراتيجي وشراكة حقيقية بين الحكومة التركية والحكومة السورية الحرة وتعميق الإتفاقيات الموقعة بين البلدين وكذلك العمل لتشكيل نواة قوة إقليمية للحفاظ على أمن المنطقة وبلدينا، للوقوف بحزم بوجه الاطماع والإخطار التي تتعرض  لها المنطقة،  والمتمثلة حالياً بالخطر الاكبر الا وهو  محور الشر الذي يقوده ملالي طهران والعراق وحزب الله في لبنان مرورا بسوريا وحلفاءهم الطامعين بأراضينا.

وانطلاقا من ذلك فإن  القوى الوطنية السورية بدأت العمل لتنفيذ المرحلة الأولى  من هذا المشروع وهو تشكيل الجناح السوري للتحالف السوري التركي، ليكون خط الدفاع الاول بوجه تلك المخططات، ونتمنى أن يقوم الأخوة الأتراك بتشكيل الجناح التركي من التحالف و بالبدء بتنفيذ المرحلة الأولى و مراحلها التنفيذية .

التحالف السوري التركي .......وثيقة التفاهم


 

 وسباء ثلاثين   الثورة من تحقيق أهدافها في التجمع ، تحميل الديكتاتوري الأسديّ ، وإقامة نظام ديموقراطي وصولاً إلى الدولة السورية ، التي تسودها الحريّة ، والعدالة والمساواة.

وقد أقام بشار الأسد عددا من التحالفات السياسية   والعسكرية ذات الطابع المذهبي والعرقي متمثلة بالتحالف مع ايران وحزب الله و بعض الأحزاب الإنفصالية المتواطئة معه مستعينا بالدعم اللامحدود من روسيا والصين، وإن أخطار هذه التحالفات لم يعد محصورا داخل الدولة السورية بل باتت تشكل تهديدا لدول الجوار والمنطقة وخصوصا للدّولة التركيّة.

ومع التجاهل المتعمد من قبل المجتمع ، يعاني من مشاكله ويتناول السّوريّ من ويلات هذه وتتّّظام المجرم ، وتمثيل الأفكار الرائدة والعودة السّوريّة بشقّيها السّياسيّيسّيسّيّ الآن تحقيق أهداف وتطلعات الشّعب السّوريّ إلى حياة في حياة حرة وكريمةٍ ، باتت تعيش في حالة من النعيم قوى البغي.

ل قد كان لحكومة وشعب تركيا دورايجابي بالوقوف الى جانب الشعب السوري في محنته منذ بدء الثورة السورية على النظام الطائفي المجرم، إلا أن قيادة المعارضة السورية لم ترتق الى المستوى المطلوب منها للتعاون البناء مع الحكومة التركية لمواجهة الأخطار المشتركة التي تهدد كلا من سورية وتركيا معا ، وإقتناعاً كبيرة من قوى وتواجهات المعارضة السورية لأهمية وواجهات التيار المتردد   .

وإنطلاقاً من الإدراك الواعي لأهميّة الوقت وحجم المخاطر والتهديدات التي يشكّلها تحالف النّظام الأسديّ مع نظام الملالي الفاسد في إيران وأعوانه في العراق ولبنان وغيرها من دول المنطقة والهادفة الى زعزعة الإستقرار وتقويض حالة الأمن في المنطقة وصولاً الى تفتيت وتقسيم دول المنطقة والسّعي للسيطرة عليها خدمةً للمشروع الإيراني ، وإيماناً بوحدة الهدف والمصير وضرورة التنسيق والتعاون على مختلف الصعد والمستويات وحشد وتعبيئة كافة الطاقات والإمكانيات في البلدين لمواجهة وإفشال المشروع الإيراني الصفوي ، فإن القوى الوطنيّة بدأت العمل على تشكيل التحالف السّوريّ - التّركيّ(مضمون الوثيقة التّالية) ليكون بمثابة خطّ الّدفاع الأوّل في مواجهة تلك المخّطاطات .

وثيقة التحالف السوري-التركي

المادة اولى : يسمى هذا التجمع  بـ  التحالف السوري - التركي ... مالم يكن هنالك رأي اخر للشريك التركي بالتسمية .

المادة الثانية : يتكون التحالف من تجمع القوى والأحزاب والمنظمات المدنية والشخصيات الوطنية في كلا الدولتين :

الجانب التركي :يتكون من مجموع الاحزاب التركية  ومنظمات المجتمع المدني والشخصيات الوطنية المستقلة التي  تؤمن باهمية العمل المشترك ودورتركيا الرائد في المنطقة ،وتؤمن بشرعية  الثورة السورية  ونضالها في سبيل تحقيق اهدافها النبيله لاقامة دولة الحرية والعدالة على الأرض السورية ، كما تؤمن بوحدة الهدف والمصير للشعبين السوري والتركي.

الجانب السوري : يتكون من مجموع الاحزاب والتيارات السياسية المعارضة والشخصيات الوطنية المستقلة بالداخل السوري وخارجه ، اضافة الى قوى الحراك الثوري ، والتي تناضل من أجل تحرير سوريا من نظام الاستبداد  والانتقال بها الى دولة ديمقراطية حرة ومدنية وذات سيادة ، وتتطلع الى تركيا كحليف استراتيجي ، وتؤمن بوحدة الهدف والمصير للشعبين السوري والتركي .

المادة الثالثة: يهدف هذا التحالف الى تنسيق العمل المشترك بين  القواعد الشعبية  والأحزاب  والمنظمات المدنية لكلا الجانبين لتوحيد وتوجيه مختلف الطاقات والإمكانيات المتاحة لدرء ومواجهة المخطاطات والمخاطر والتهديدات التي يتعرض لها الجانبان ، والحفاظ على السلم الأهلي والدفاع عن وحدة أراضي الجانبين ، والعمل على إرساء القواعد الأساسية المشتركة التي تحدد العلاقات المستقبلية بين الجانبين.

المادة الرابعة : يساهم هذا التحالف في دعم الثورة السورية بكل الوسائل المتاحة  لتحرير سورية من نظامها الحالي ، وإقامة حكومة مستقلة وطنية ونظامٍ جمهوريٍ برلمانيٍ يولد من رحم الثورة السورية ، وفيما بعد تقوم الحكومتان في الدولتين  ضمن إطار من التنسيق العال والفعال  لترجمة هذا التحالف الى عملٍ مؤسساتيٍّ وفق الدستور المعمول به في كلا الدولتين .

المادة الخامسة :تتعهد قوى التحالف بجميع مكوناتها  باحترام سيادة واستقلال  كلٍ من الدولة السورية والدولة التركية  او اية دولة  تنضم مستقبلا  الى  هذا التحالف ، وتسعى قوى التحالف الى تعزيز هذه السيادة والمحافظة عليها  واحترام وحدة اراضيها والدفاع عن استقلالها امام اي خطر يواجهها وتلتزم بعدم التدخل بالسياسية الداخلية لكل دولة وتحترام قوانينها ودساتيرها ومؤسساتها .

 

المادة السادسة : تشكل القواعد الشعبية والأحزاب والتيارات السياسية واصحاب الفكر والرأي في كلتا الدولتين ضمير الحكومات التي تدير دفة الحكم في كل دولة ، حيث يؤدي التحالف دور البرلمان الشعبي المشترك للدولتين كجهة استشارية تشريعية موجهة للسياسات التي تخدم مستقبل الدولتين معا مع إحترام توجهات وتطلعات المعارضة الوطنية في كلتا الدولتين.

المادة السابعة : تبقى عضوية هذا التحالف مفتوحة امام جميع الاحزاب والتيارات والشخصيات الوطنية في كلا البلدين  وفق  سياسية التحالف  والتي تهدف الى عدم اقصاء اية قوى وطنية تؤمن بالنهج الوطني  لهذا التحالف .

المادة الثامنة : تقوم لجنة مشتركة من الطرفين بإعداد البيان التأسيسي للتحالف و الذي يتضمن الاهداف والمهام الأساسية للتحالف والهيكل التنظيمي الذي يتكون من الجمعية العمومية والمكاتب التنفيذية  المشتركة والمستقلة لكل طرف والتي تتولى توجيه سياسيات التحالف والإشراف على تنفيذها وصولا الى الاهداف المرجوة منها.

المادة ألتاسعة  :تشكل الاحزاب والتيارات والمنظمات والشخصيات الوطنية التي وقعت على وثيقة التفاهم  من قبل الطرفين السوري والتركي  بمثابة الجمعية العمومية لهذا التحالف وعلى هذه الجمعية انتخاب هيئة مركزية تدير شؤون التحالف على أن تتقدم الى الجمعية العمومية بالبيان التأسيسي  للمصادقة عليه والعمل بموجبه .

المادة العاشرة: يتطلع التحالف السوري التركي الى أن يكون مقدمة الى تحالف اوسع يضم بقية الدول العربية  ليصبح تحالفا عربيا تركيا كنواة لقوة اقليمية عظمى تلعب  دورا بناء في ارساء الامن والرخاء والصداقة في هذا المحيط الجغرافي ، وتتطلع الدول المنضوية تحت هذا التحالف الى بناء علاقات صداقة وتعاون مع كل الدول  الاخرى التي  تشاطرها تلك النوايا على الصعيد الدولي ،مع الاحتفاظ بخصوصية كل دولة تجاه علاقاتها مع الدول الاخرى واحترام المعاهدات والبروتوكولات التي سبق و أن وُقعت مع اية جهات دولية سواء أكانت حكومات أو منظمات او هيئات دولية.

المادة الحادية عشرة: تبقى بنود هذا التحالف  مفتوحة امام اية تعديلات  تنالها من اضافة او حذف  بعد عرضها على الشريك التركي  وصولا الى  اقرارها من الجمعية العمومية  على أن يتم التوقيع عليها من قبل ممثلي جميع المكونات  لكلا الطرفين للالتزام بها والعمل بموجبها.

المادة الثانية عشرة : تعتبر هذه الوثيقة بمثابة مشروع ابتدائي تقدمت به قوى الثورة السورية وللشريك التركي  بمجموع مكوناته الحق  بإجراء التعديلات التي تناسبه على أن  يعاد طرح هذه الوثيقة مجددا اما اطياف الشريك السوري اذا كانت هنالك تعديلات او اضافات جوهرية تستوجب ذلك .

المادة الثالثة عشرة : الشريك السوري كونه يقوم صاحب المبادره بالتقدم الى الحكومة التركية لطلب الاذن الرسمي لطرح هذا المشروع بالداخل التركي والحصول على موافقه بشان مضمون   وثيقة التفاهم مع هذة الالتزام بتعليمات الحكومة التركية حول اليه العمل داخل الدولة التركية.

المادة الرابعة عشرة : يعتبر التوقيع على وثيقة العمل هذه من قبل ممثلي الاحزاب و التيارات السياسية و منظمات المجتمع المدني و الشخصيات الوطنية في كل من الجانب السوري والجانب التركي بمثابة تفويض تام لهذا التحالف والتزام مطلق بالعمل على انجاحه ودعمه وصولا الى الاهداف المرجوة منه والتعهد بعدم المشاركة بأية نشاطات تتعارض مع بنود او روح هذا التحالف مع ايه جهة سياسية او دولية اخرى.

مبادرات .......الهيئة الإنتقالية السورية 2012

 


لأن السوريين خرجوا منصدورهم العارية في مواجهة أزمة الهمجية ، واستشهد منهم في مواجهة أزمة الهمجية ، واستشهد منهم مزيد من الأسباب من المجازر المرتكبة في خيار إعادة البناء في تصميم برص الصفوف واستعادة القرار والمناسبات لعرضه ، فكرة جيدة لفرض حلول لنقبل الشعب البحري تلبيتها لتطلعاته ، خرجت القوى السياسية ، بواسط مع قوى سياسية واجتماعية أن الشخصيات ستديرها تكون إلا اختيار الشعب السوري وحده من يلبي طموحاتهم وأهدافهم.

 

الهيئة الانتقالية السورية.

حلم كل حلم سوري ثار على نظام مجرم ، حلم تحول إلى حقيقة بعد أن ولد من رحم الثورة السورية كرامرها الحلم.

تأسست الهيئة الدولية للاتصالات بعد فترة طويلة من المبادرة ، بعد أن شاركت مؤسسة للخروج من الأزمة فيما بعد ، مشاركة

 

إنقاذ الوطن وإعادة تأسيس الدولة.

 طويلةزالت معاناة السوريين بدء طرح الحلول والشعب الجديد في طرح الحلول وتقديم الحلول المتكاملة والمعاناة. أبناء وطنهم الذين يجابهون آلة القتل والتجويع والتفقير وهم مصرون أهداف وثورتهم في التغيير الديمقراطي دولة الحريات والكرامة والحقوق وعلى رأسها المواطنة.

أكثر من خمس سنوات منذ انطلاقها في الخارج ، والخاطئة والخاطئة والخاطئة بالخروج تلبي متطلبات مطالب الشعب واحتياجاته ، وهي تستقناع ، أصبحت تحمل تحمل مسؤوليتها وتصعيدها ، بما فيه رحمة وتقديم والخروج والخروج من القضاء.

حان الوقت الذي على الجميع فيه أن يعترف بفشل أداءه في إدارة الصراع مع النظام والذي كلف السوريين باهظ الأثمان. حان الوقت لأن يصغي العالم بأسره للصوت السوري الذي يعاني ، للصوت السوري الذي تم إسكاته أو تحييده وهو الذي يعرف ماذا يريد وكيف يدير أموره بالطريقة الصحيحة .

في ظل هذه المقدمات السابقة ، كان على المبادرين التحرك لجمع القوى على اختلافها للوصول إلى حماية المجتمع والدولة السورية من التفكك وبناء مؤسسة حقيقية تعمل على الأرض ومع جميع الأطراف لإنهاء الأزمة والانتقال للهدف المنشود ، آخذين بعين الاعتبار ما آلت إليه الأزمة السورية من أبعاد إقليمية ودولية تقاطعت وتشابكت فيها المصالح وواضعة بالاعتبار حاجة القوى العالمية لضمان مصالحها ضمن حدود المصلحة السورية وسيادة قرارها .

الهيئة الانتقالية السورية ، مبادئ وأسس

·        منظمة العمل التابعة للخارجة العربية للخارجي منظمة العمل التابعة لسلطة الأمن وبإدارة الجزء السابع من منظمة الأمم المتحدة. يكن سيلزم بقوة سلاح الثورة.

·        ستلتزم قوى الثورة والحراك الثوري السوري باحترام ما جاء في الهيئة الانتقالية السورية تحقيقاً للمذهب الوطني.

·        تلتزم الهيئة الانتقالية بالشراكة مع كافة قوى الثورة والمجتمع المدني بتشكيل قوى حفظ أمن للانتشار على كافة الأراضي السورية ، مهمتها حفظ الأمن والأمان ، والمحافظة على مؤسسات الدولة ومنشآتها.

·        تلتزم الهيئة الانتقالية السورية بالشراكة مع كافة قوى الثورة السورية بتشكيل قوى وطنية ، مهمتها حماية الوطن وحدوده من كافة الأخطار.

·        السلطة العربية المقرة بناء على قرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة بأمن الحدود مع دول الجوار.

·        قيام الحركة بدورها بدورها في أفريقيا ، البحر الميت ، البحر الأبيض المتوسط ​​، البحر الأبيض المتوسط.

·        هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن والهيئة الدولية ومجلس الأمن والهيئة الدولية ، وتلتزم الهيئة الوطنية وكل المؤسسات العاملة تحت إداراتها ومواثيقها العربية والإسلامية والاتصال وما شاكلها حتى تاريخ شهر آذار 2011 اعتبارًا من اتفاقية اتفاقية تستحسن أن تكون قابلاً للاستبدال ، بما يلزم منها حفظًا للحقوق وللسيادة السورية ، وذلك حسب الأصول المرعية في مثل هذه المنطقة. هذه الحالات.

·        تقبل الهيئة الدولية بقوات عربية دولية مشتركة مع بعضها البعض من الأمم المتحدة مع مجلس الأمن الأهلي ؛

·        تلتزم المرحلة الانتقالية ، وكل المؤسسات العاملة تحت إدارتها ، وبدء العمل بها ، والعمل على وطنهم.

·        تلتزم المرحلة الانتقالية ، والمؤسسات العاملة تحت الإدارة ، باحترام ، أجواء وأحداث مستمرة ، بغض النظر عن أجدادهم عن أرستهم وأرقتهم.

·        تلتزم الهيئة الانتقالية وكل المؤسسات العاملة تحت إدارتها ، بالحفاظ على مؤسسات الدولة والعمل على تمتينها وفتح قنوات التعاون مع كافة القوى السياسية والمدنية والشعبية السورية استمروا في استمرارها.

·        تلتزم المرحلة الانتقالية وكل المؤسسات العاملة تحت إدارتهم ، نموذج الدولة نفسها ، رسمته ، جميع السنوات ، ومن خلال استبيان رغباتهم وتطلعاتهم خلال المرحلة الانتقالية.

·        استمرت تلك الفترة التي تمر بدورها في الحكم المستمر ، وأن تبدأ سنوات المرحلة السابقة ، ووسطها ، وظل رجاءًا ، وذلك في ظلمة مستمرة ، وعام واحد تحقيقاً للعدالة الاجتماعية.

·        الدين الإسلامي مصدر السلطة التشريعية في الهيئة الانتقالية ، مع مراعاة التعامل مع إخوتنا في الوطن من غير المسلمين.

 

مكونات الهيئة الانتقالية السورية:

 

الهيئة الانتقالية التي تتكون من مؤسسات ، استشارية وتشريعية وتنفيذية وقضائية ، تنفصل كل مؤسسة عن مؤسسات أخرى تاماً.

·        المجلس الاستشاري الأعلى ، التيار المستمر في صفوف قبول قبول أو رفض قبول المؤسسة الوطنية العليا ، المؤسسة الوطنية والتنفيذية والمجلس العليا ، بعد دراسة القرار ، وتوضيح الأسباب والنتائج ، بناء على ما تقتضيه المصلحة الوطنية العليا ،

·        المجلس التشريعي المؤقت ، قيود في صفوفه نخبة من الشخصيات الوطنية ذوي الاختصاص ، إضافة إلى ممثلين منتخبين عن المحافظات السورية كافة ، يعملون في وضع الوطن وإقرار الخطط والمراسيم لتنفيذها من قبل المؤسسة المؤسسة.

·        الهيئة المؤقتة ، الجيش العسكري في صفوفها في صفوفها من الخبراء الوطنيين الخبراء العسكريين

·        مجلس القضاء الأعلى ، بعد ذلك في صفوفه نخبة من الاستشاريين والقائمين على قانون الشركات العاملة في إطار محكمة العدل ، محكمة دستورية ، محكمة ، محكمة ، محكمة ، محكمة العدل الدولية سيعتبر المرجع الأساسي السابق في المرحلة الانتقالية ، إضافة إلى اعتماد ما تقره الهيئة الوطنية الانتقالية من تشريعات.

تعمل الهيئة من مجموعة مؤسسات ومجالس تعمل على إعادة هيكلة الدولة مجالس مستقلة وهي:

·        المجلس الأعلى للبلديات.

·        المجلس الأعلى للإغاثة.

·        المجلس الأعلى للأعمار.

·        المجلس الأعلى لبناء الدستور.

·        المجلس الأعلى لقوى الأمن الداخلي.

·        المجلس العسكري الاستشاري الأعلى.

·        المجلس الأعلى للجيش والقوات المسلحة.

·        المجلس الأعلى للمقاومة الوطنية ونزع السلاح.

·        ممثليات الدول في الخارج.

·        الحكومة الانتقالية.

·        مجلس الحكم.

 

خطوات عملنا:

·        يعمل المجلس العسكري الأعلى على وضع خطط هيكلة الجيش والقوات المسلحة إضافة إلى قوى الأمن الداخلي ، يعمل على توحيد الجيش ضمن إطار العمل العسكري الموحد دون إقصاء لكل شريف ووطني.

·        جميع القوى العاملة العسكرية بوقف شامل لإطلاق النار وتنسحب من المدن والقرى جميع القوات و مختلف أشكالها لقطاعتها. حفظ الأمن والحد من الفوضى.

·        بعد ذلك ، تتحول أشكالها إلى أشكالها ، وتساهم هذه الاتصالات ، وبيانات الاتصال ، وبيانات الاتصال ، وبيانات الاتصال.

·        نعلن الإعلان التالي عن أسماء الشخصيات التي ستؤسس للمجالس والإدارات ، على أن تكون نواة تتسع بعد التواصل مع كافة الشخصيات من الاختصاص.

·        جميع أنواع المعلمات تكون بمثابة توافقي.

 

الشخصيات المكونة لمؤسسات العمل:

الهيئة الإستشارية:

 المجلس الأعلى للإغاثة:

 المجلس الأعلى للإغاثة:

 المجلس الأعلى للأعمار:

 المجلس الأعلى لبناء الدستور:

 المجلس الأعلى لقوى الأمن الداخلي:

 المجلس العسكري الاستشاري الأعلى:

 المجلس الأعلى للجيش والقوات المسلحة:

·      المجلس الأعلى للمقاومة الوطنية ونزع السلاح:

  ممثليات الدول في الخارج:

الحكومة الانتقالية:

 مجلس الحكم:

  

الصورة المترجمة من العمل المشترك ، تدعوا مع الهيئة الانتقالية في مؤسساتها الحكومية

وشاركت في المؤتمر معاً ، وقد شاركت في مؤتمر معاً من لا يلتزم تظهر أهدافه الخارجة عن الاطار العام ، وعليه يعامل معاملة المضر بالمرافق العامة الوطنية.

 

عاشت سورية حرة أبية ، والرحمة لشهدائها الأبرار ،،

 

 

 

 

 

https://www.facebook.com/Decision.sy

https://www.facebook.com/Syrian.National.Initiative.Aut Authority

 

الأربعاء، 6 نوفمبر 2019

مبادرة الكرامة ...نص المبادرة 2019

 





مبادرة الكرامة ، نص المبادرة ...

سنوات عجاف مرت هزتها صرخات المكلومين ، باتت فيها سورية أرضاً بائسة تبكي عزها وحضارتها ، بات شعبها بين من شُرد ومن ضُم في قبره كحفنات تراب بعد أن مات جوعاً أو حرقاً بالرصاص . .. لقد حان الوقت لإسدال شارة النهاية ، حان الوقت لنبدأ الحياة الجديدة . .. نتقدم اليوم بطرحنا هذا طامحين لإنهاء معاناة السوريين جميعاً ، نتقدم اليوم ونعلم تماماً أن علينا التزامات جمة بذات التوقيت الذي يجب فيه على المجتمع الدولي عامة ودول معنية ذاتها خاصة تحمل كامل مسؤولياتها لإعادة الحياة لسورية وأهلها . ..

نأمل من الله التوفيق ، المبادرون ،،

زوار المدونة

المزيد من المقالات