يعد مفهوم الأمن
المجتمعي هو نقطة
البداية في بناء الدول، واستقرارها، فلا وجود لتنمية وتطور بغياب الأمن وسيادة
القانون، و لا تطورو استقرار في حال فشل الدولة في الحفاظ على الأمن.
لنحاول تفكيك التعريف، بحيث يتم تحويل ( أمن
الدولة أوالسلطة ) إلى (أمن المجتمع والدولة )، و
يُصبح استقرار أي مكون أو إقليم أو فئة داخل الوطن شأناً يخص الجميع وتلتزم الدولة
والمجتمع بحمايته. و يكون المواطن هو الشريك الأول. و العنصر المساهم في الوقاية المجتمعية. .