أحدث المواضيع https://hussamnajjar.blogspot.com/

الخميس، 18 أغسطس 2016

راديو صوت دمشق ......مجلس الامن و القضية السورية

 

عود على بدء قبل عام يعني في 18 / 8 /2015

إتفاق مجلس الأمن حول الوضع فى سوريا.. هل سيقدم جديدا أم تكرار لما سبق؟

ناقشت حلقة اليوم الثلاثاء من برنامج "مع الناس" المذاع عبر راديو أنا، حول الإتفاق الذى وصل اليه مجلس الأمن حول الوضع فى سوريا، حيث أعرب مجلس الامن الدولي الاثنين عن دعمه لخطة سلام جديدة في سورية تبنتها للمرة الاولى خلال عامين روسيا والدول ال14 الاعضاء الاخرى، ودارت الحلقة اليوم حول ماهية هذه الخطة وما هى أهميتها والى أين ستصل ؟.

وفى أول مداخلة مع البرنامج، قال المعارض والمحلل السوري، حسام النجار: نعلم جيدا أن الأمم المتحدة كان لها دور سلبي فى القضية السورية فلم تحرك ساكنا منذ بداية الثورة السورية، ونؤكد على أن أمريكا أو اى دولة طرف فى الصراع لاتريد إنهاء الأزمة السورية ستقوم بالضغط على الأمم المتحدة من خلال مندوبها، ولكنهم يريدون حلا نظريا ولا يريدون حلا فعليا، أعود وأذكر بأن دولا عدة تريد تعويم نظام الأسد من خلال الإبقاء عليه بدون صلاحيات حقيقية، وروسيا تريد أن تفرض ما لديها من أجندات ومصالح فى المنطقة ولذا فقد اتفقا على وجود الأسد ضمن مرحلة انتقالية ولكن بدون صلاحيات من أجل الإبقاء على نظامه كما هو.

وأضاف النجار: المشكلة فى بقاء الأسد بصفة غير حقيقية أو فعلية الى حد إنتهاء فترته يعنى هروبه من محاكمته عن كل الجرائم التى ارتكبها وهو مايسعى اليه دول حلفاؤه، وهذا غير عادل بالنسبة للسوريين فمن الصعب بعد ذلك توجيه تهم القتل اليه بعد خروجه من الحكم بهذه الطريقة، هذا لا ينفي أننا مع الحل الذى يوقف النزيف الدم السوري ، متسائلا: كيف يكون النظام شريك فى الحل بعد كل هذه المجازر وأخرها مجزرة دوما.

وتابع: من حق الفصائل العسكرية والسياسية بل الشعب السوري كله أن يحقق مصالحه وفق مايرى، فلماذا يضعون الفيتو على أى قرار يجرم أفعال النظام، فالنظام ترعاه مافيا دولية وبعد مجئ كوفى عنان والإبراهيمي ودى ميستورا لم يقدموا شيئا حقيقيا ناجزا للأزمة السورية، فالكل يسعى لتعويم النظام بالعديد من الخطط والتكتيكات، وأى قرار يتم اتخاذه فى مجلس الأمن لابد أن يمرر على دول معينة للموافقة عليه، فحتى الدول فى مجلس الأمن ليس لديها الحرية الكافية فى إتخاذ القرار .

وتساءل النجار عن موقف الشعب السوري من الإبقاء على الأسد كما تريد بعض الدول بعد كل هذه المجازر المتعددة لحد وصل الدم للأفواه، نافيا وجود أدنى نية للسوريين للموافقة على هذا البند .

وأضاف: من الذى يمثل ارادة الشعب السوري، نافيا أن يكون الإئتلاف ممثلا عن الشعب السوري فهو لا يمثل سوى المصالح التى يتحرك من أجلها، والشعب السوري لا يرى أنهم ممثلين عنه بالمرة حتى مع اعتراف 120 دولة بهم، العالم الأن يسير وفق قطب واحد وروسيا تريد إستعادة أمجادها الدولية على حساب الشعب السوري.

وأكد النجار على أن مجلس الأمن لن يتخذ قرارا نهائيا بشأن سوريا الا مع وجود تحركات للمعارضة العسكرية وتقدمات واضحة وهذا الأن غير حاصل فمستوى العمليات العسكرية قد إنخفض عن الفترة الماضية، فهم لا يتحركون الا عند وجود عمليات على الأرض، أما الأن فهم يريدون تحييد القضية، لذا على الشعب السوري الإلتفاف حول قيادة ثورية واحدة والتمركز داخل غرفة عمليات واحدة تضم جميع الفصائل المقاتلة وخلع رداء الأيدولوجيات خارج هذه الغرفة وبالتالى يمكن دحر الأسد وقرارات مجلس الأمن التى لا تصب الا فى صالح بعض الدول والنظام السوري .كما دعا النجار المعارضة السياسية أن تلتفت الى مصلحة الدولة السورية دون تمرير مصالح أخرى.

بقاء الأسد بصفة غير حقيقية أو فعلية الى حد إنتهاء فترته يعنى هروبه من محاكمته عن كل الجرائم
وأشار النجار الى أن النظام السوري سيصر على فكرته الداعية لمحاربة الإرهاب ولن يتخلى عن تمسكه بالإستمرار فى السلطة، وللأسف توجد دول داعمة أساسية له تسعى لإبقاؤه بعيدا عن المطالبات الدولية للمحاكمة ضد جرائمه .

أقول كلمة واحدة فقط للمعارضة العسكرية المتخاذلة، إنظروا لما حدث فى دوما ولنا الله فقط وستصيبكم دعوات الأمهات واليتامى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مرحباً بكم في مدوتنا ...نأمل أن تكون مفيدة

زوار المدونة

المزيد من المقالات