أحدث المواضيع https://hussamnajjar.blogspot.com/

السبت، 14 مايو 2016

ايديولوجية النجاح .....

مدونة بصائر

  • مقدمة

    • تتنازع الشعب السوري في الداخل والشتات ايديولوجيات متعددة، تأخذه من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار سواء دينياً أو فكرياً أو علمانياً، وكل منها يبحث عن موطئ قدم في عقل وقلب كل سوري، وتزين له الأماني والأحلام الوردية، لكن أياً منها لم تحاول ان تزرع، وتشجع ايديولوجية النجاح.

    مفهوم أيديولوجية النجاح

    • إن أيديولوجيا النجاح ليست بديلاً عن الإيديولوجيات الأخرى، بل هي الأرضية التي تُبنى عليها الأيديولوجيات القابلة للحياة.
    • تلك الايديولوجية التي تحقق للفرد والمجتمع الانعتاق، من ربقة الظلم والفساد والتبعية، تلك الايديولوجية التي تمطر علماً وفكراً، وتعتبر الانسان منهاجاً وليس وسيلة.

    ·         ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ﴾(الرعد: (11)

     القصد : تيارات تريد أتباع

    • متى تدرك التجمعات والجمعيات والأحزاب، أنها تحتاج عناصر فاعلة لا عناصر تابعة، متى تشعر أن نجاحها وتطورها وسطوتها الفكرية، تأتي من رعاية الفكر الناجح، وسقايته بالعمل وتوعيته بالأمل.
    • متى تدرك تلك التظاهرات أن الانسان خلق على الفطرة، وفطرته بتشذيبها وتنقيحها تنتج مجتمعاً راقياً، وعندما يمتلك الفرد الوعي الكامل والفكر الناضح، سيعمل للنجاح ولنهضة الأمة.

    يقول تعالي: فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا  فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا  لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ  ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ.( 30 )الروم

    خاتمة

    • ألا يكفي سنوات من التشتت الفكري، ألا يكفي عقود من اللاوعي. أم أننا استلهمنا طريقتنا واسلوبنا من الشمولية البلشفية، ونريد اتباع نفس الخطوات، ولكن بأوجه جديدة مغلفة بأقنعة براقة.

    علينا الربط بين الكرامة والإنجاز، بين الوعي والعمل، بين الفطرة والنهض، إن التشتت الفكري خلقت مجتمعاً يعيش على ردة الفعل وليس على صناعة الفعل.

    • فلندرك ما نحن فاعلون

     


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مرحباً بكم في مدوتنا ...نأمل أن تكون مفيدة

زوار المدونة

المزيد من المقالات