نظرة خلف الكواليس
 |
قوات قسد الكردية
|
إذا عدنا بالذاكرة لمخلفات سفينة مرمرة و مؤتمر التعاون الاقتصادي وانسحاب الرئيس التركي حينها من المؤتمر نجد أن كلها عوامل تلعب الأن على الساحة الدولية ولا ننسى الكم الهائل من مجموعات الموساد التي تعمل في كردستان العراق وكذلك التي تعمل مع مجموعات صالح مسلم ( حزب الاتحاد الديمقراطي ) . نجد إصرار الأتراك على المنطقة الأمنة وعدم وجود لأي جيب كردي فيها هام جداً وبالتالي عمل الأتراك من خلال ضرب الطائرة الروسية إلى توجيه رسائل متعددة قد تكون إحداها أننا قادرون على منع أي تهديد لأراضينا يأتي حتى وإن كان من دولة مافيوية تعتبر نفسها كبرى لذا نحذرالأكراد من اللعب بالنار وهذا يتوافق مع المعلومات المسربة التي وصلت للأتراك بالتوافق الروسي الإسرائيلي الكردي و الذي ظهر جلياً من خلال ما ذكرته الإذاعة العبرية صباح الأربعاء أن روسيا تحاول فرض حل يفضي إلى منح الأكراد في شمال سوريا الحق في الانفصال عن حكومة دمشق والانضمام لدولة كردية تضم كردستان العراق.
ونقلت الإذاعة عن محافل أمنية إسرائيلية قولها: “إن هناك تعاون خفي و متعاظم بين الجيش الروسي والمقاتلين الأكراد في شمال سوريا، مشيرة إلى أن الروس يحرصون على التنسيق بين بعض القوى العسكرية الكردية والنظام في دمشق”.
ونوهت المحافل إلى أن أحد أهم مواطن التقاء المصالح بين روسيا وإسرائيل في سوريا هو الرغبة المشتركة في إيذاء تركيا وإلحاق الضرر بها من خلال تمهيد الظروف أمام ظهور الدولة الكردية.
كذلك قالت صحيفة “معاريف” في عددها الصادر الأربعاء إن تركيا باتت تعي خطورة المقترحات التي تحاول روسيا تمريرها والمتعلقة بالخطوات الروسية الهادفة لدعم الأكراد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً بكم في مدوتنا ...نأمل أن تكون مفيدة